العلامة المجلسي
219
بحار الأنوار
فإذا دخل الجنة استقبله سبعون ألف ألف ملك مع كل ملك طبق من نور مغطى بمنديل من إستبرق ، وفي يد كل ملك كوز من نور فيه ماء السلسبيل ، فيأكل من الطبق ويشرب من الماء ورضوان الله أكبر . بيان : أوردت الصلاة كما أورده رحمه الله لعل الناظر في كتابنا يطلع على تلك الرواية في موضع آخر بغير سقط ، فيعمل بها ، ويجعل هذا الخبر مؤيدا لما وجده ، وأما ما فعله السيد - رحمة الله عليه - من إضافة السور من عنده فغريب ( 1 ) . 4 - فلاح السائل : عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يأتي على الميت ساعة أشد من أول ليلة ، فارحموا موتاكم بالصدقة ، فإن لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد مرتين وفي الثانية بفاتحة الكتاب مرة وألهيكم التكاثر عشر مرات ، ويسلم ، ويقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وابعث ثوابهما إلى قبر ذلك الميت فلان ابن فلان . فيبعث الله من ساعته ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلة ، ويوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور ، ويعطي المصلي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات وترفع له أربعون درجة ( 2 ) . البلد الأمين : والموجز لابن فهد عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلا مثله ( 3 ) 5 - ومنهما : صلاة هدية الميت ركعتان في الأولى الحمد وآية الكرسي ، وفي الثانية الحمد والقدر عشرا ، فإذا سلم قال : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وابعث ثوابهما إلى قبر فلان ( 4 ) . 6 - البلد : ورأيت في بعض كتب أصحابنا أنه يقرأ في الأولى بعد الفاتحة
--> ( 1 ) لم نجده في القسم المطبوع . ( 2 ) فلاح السائل : 86 . ( 3 ) البلد الأمين : 164 . ( 4 ) البلد الأمين : 164 .